القصر الأثري في الرياض
يقف قصر المصمك العتيق شامخًا وسط مدينة الرياض، لم تقف مهابته حاجزًا أمام امتداد روعته، فتحول إلى وجهة سياحية بعد أن كان شاهدًا صامتًا على أحداث جسام في تاريخ تأسيس المملكة العربية السعودية.

بُني القصر في القرن الرابع عشر الهجري، في عهد الإمام عبدالله بن فيصل، وكان مسكنًا له، وبيتًا للحكم والمال، ويعد القصر حصنًا منيعًا يحمي من الأعداء، لذلك امتاز بمتانة جدرانه وارتفاعها، وليس له نوافذ أو شبابيك أو فتحات، سوى مدخلين ومنافذ صغيرة تتسع لفوهات البنادق وقت المعارك.
لفظة "المصمك" أو "المسمك" تعني البناء السميك والحصين، وكان أحد استخدامات هذا الحصن مستودعًا للذخيرة والأسلحة، حتى تقرر تحويله إلى معلم تاريخي ثم إلى متحف.
نبذة عن المتحف
تم البدء بإنشاء متحف عبد الرؤوف خليل عام 1987م[2]، في مدينة الطيبات التي أسسها عبدالرؤوف خليل[3] في حي الفيصيلة[4] بمدينة جدة.[5] وتم الافتتاح في عام 1996م.[6] يبلغ مساحة المتحف حوالي خمسة آلاف متر مربع، حيث أنه يعتبر من أكبر صالات العرض المتحفي في المملكة العربية السعودية.[1]
متحف عبد الرؤوف خليل هو عبارة عن متحف لعرض المقتنات الأثرية، ويتميز بأنه يضم العديد من الآثار المتنوعة التي تعود لتاريخ منطقة شبة الجزيرة العربية والثقافة السعودية والحضارة الإسلامية العثمانية. بالإضافة إلى ذلك فإنه يتميز بتأثره بالحضارة الصينية والحضارات الأخرى كالحضارة الأوروبية.[7]
من الأرض إلى القمر، ومن عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الحديث، تأخذك أروقة المتحف الوطني السعودي في رحلة شيقة، تتجاوز فيها الزمان والمكان، وتقف على شواهد فنية وتاريخية في قلب مدينة الرياض بحي المربع، بجوار قصر الملك عبدالعزيز، حيث افتتح المتحف في عام 1419هـ، على مساحة قدرها 17 ألف متر مربع، تنتشر فيها حكايات 3,700 قطعة تراثية من تماثيل، ومخطوطات، ومنحوتات لا مثيل لها.
المتحف الوطني السعودي
٩


تعليقات
إرسال تعليق